الشيخ عباس القمي

45

الكنى والألقاب

ابن دريد والمبرد وغيرهما . حكي انه كان صالحا عفيفا يتصدق كل يوم بدينار ، ويختم القرآن في كل أسبوع ، له من المصنفات كتاب اعراب القرآن . وكتاب اختلاف المصاحف وغير ذلك قيل توفى في رجب بالبصرة سنة 248 ( رمح ) . وهو غير أبي حاتم البستي محمد بن حيان صاحب التآليف المتوفى سنة 354 ( شند ) والسجستاني نسبة إلى سجستان معرب سيستان ناحية كبيرة واسعة واقعة على جنوب هراة أرضها كلها سبخة رملة ينسب إليها رستم الشديد . وفي ( ضا ) نقلا عن الذهبي : ان في زمن بني أمية لما أعلن أهل الشرق والغرب ومكة والمدينة بسب علي بن أبي طالب " ع " امتنع أهل سجستان من ذلك حتى أنهم شرطوا في معاهدتهم مع بني أمية ان لا يأتوا إلى ذلك إن شاء الله . ( أبو حامد الأسفرائني ) انظر الأسفرائني ( أبو حامد الغزالي ) انظر الغزالي ( أبو الحتوف ) ابن الحارث بن سلمة الأنصاري العجلاني نسبة إلى بني عجلان بطن من الخزرج . عن الحدائق الوردية في أئمة الزيدية : انه كان مع أخيه سعد في الكوفة ، ورأيهما رأي الخوارج ، فخرجا مع عمر بن سعد لحرب الحسين " ع " فلما كان اليوم العاشر وقتل أصحاب الحسين وجعل الحسين ينادي : ألا ناصر فينصرنا ، فسمعته النساء والأطفال فتصارخن ، وسمع سعد وأخوه أبو الحتوف النداء من الحسين والصراخ من عياله ، قالا : إنا نقول لا حكم إلا لله ولا طاعة لمن عصاه ، وهذا الحسين بن بنت نبينا محمد ونحن نرجو شفاعة جده يوم القيامة فكيف نقاتله وهو بهذا الحال لا ناصر له ولا معين ، فمالا بسيفيهما مع الحسين على أعدائه وجعلا يقاتلان قريبا منه حتى قتلا جمعا وجرحا آخر ثم قتلا معا في مكان واحد ، وختم لهما بالسعادة الأبدية بعد ما كانا من المحكمة ، وانما الأمور بخواتيمها .